العلامة المجلسي
202
بحار الأنوار
وفي رواية سماعة ( وقوموا لله قانتين ) قال : هو الدعاء ( 1 ) . 15 - السرائر : نقلا من كتاب حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال القنوت كلها جهار ( 2 ) . بيان : قال في الذكري : يستحب الجهر في القنوت في الجهرية والاخفاتية للرواية الصحيحة ( 3 ) وقال الجعفي والمرتضى - رحمهما الله - أنه تابع للصلاة في الجهر والاخفات لعموم : ( صلاة النهار عجماء وصلاة الليل جهر ) قلنا الخاص مقدم وقال ابن الجنيد : يستحب أن يجهر به الامام ليؤمن من خلفه على دعائه ، فان أراد لفظ آمين فسيأتي أنه مبطل ، وإن أراد الدعاء بالاستجابة فلا بأس ، وهل يسر به المأموم ؟ الأقرب نعم ، لعموم قول الصادق عليه السلام ( 4 ) ينبغي للامام أن يسمع من خلفه كل ما يقول ، ولا ينبغي لمن خلفه أن يسمعه شيئا مما يقول انتهى . أقول : بين الخبرين عموم من وجه فليس أحدهما أولى بالتخصيص من الاخر إلا أن يقال : أخبار عدم إسماع المأموم أكثر ، والله يعلم . 16 - السرائر : نقلا من نوادر محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي إسحاق ثعلبة ، عن عبد الله بن هلال قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن حالنا قد تغيرت ، قال : فادع في صلاتك الفريضة ، قلت : أيجوز في الفريضة فأسمي حاجتي للدين والدنيا ؟ قال : نعم ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قد قنت ودعا على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم ، وفعله علي عليه السلام من بعده ( 5 ) . 17 - رجال الكشي : عن محمد بن الحسن البراثي ، عن أبي علي الفارسي عن إبراهيم بن عقبة قال : كتبت إلى العسكري عليه السلام جعلت فداك قد عرفت هؤلاء
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 128 . ( 2 ) السرائر ص 472 . ( 3 ) رواه في الفقيه ج 1 ص 209 . ( 4 ) التهذيب ج 1 ص 260 . ( 5 ) السرائر : 476 .